Feeds:
تدوينات
تعليقات

اين منك نفسي؟؟؟

على جفنيّ روح تحتضر, ربما لأنني رميت موتي في اروقة الورد وعزيت عن غباء وسطحية ريح تنادي اين منك نفسي؟؟
فجئت ابحث تائهة في قمريك عن ذاتي فلم اكن اعلم حينها ان قمريك ……ذهبا الى غربة وان ذلك الطفل الذي تركته يعيش بين عروقك قد تبخر ! وان تلك الاحلام المغمضة البريئة قد تمردت لتبقى لي خيالا وهميا بعينان سوداويتين …
تجتثان عن بعد عمقي وصمتي وتحتلان عنوة خصوصيتي وتخترقان بأسم الحب امنياتي!!
اقول لك اذا بحق الحب الذي زعمت اين ذهب ذلك الطفل الذي انا احببت؟؟
اين منك شمسي ؟ورجلي الابدي …..اين تلك الابتسامة الشفافة وذلك العطر الصريح؟
ما الذي جعلك تسكن الغرابة وتلبس سترة الغموض وتضع على شفتيك قوالبا جاهزة صباحية ومسائية ….وحروفا منمقة ومنتقاة بعناية ارستقراطية فائقة تنتظر دورها لترد عليّ وتثير استفزازي ويأسي منك ومن الايام …..كنت يوما فيّ ولكنك عندما اصبحت آخر…….خرجت من دائرة ايامي ونفسي ولكني رغم كل ذلك لا اعرف ما السبب!!!

خاطرتي

في تلك المحطة ذات الاشرعة الوردية مزق الماضي امامها امسك بيديها وحاول افلات سوار معصمها خلسة, ركضا سويا تحت المطر وغادرا مائدة الطفولة وسافر هو بعيدا بعيدا الى لاهوت عينيها سحقته نظراتها وابتسامة خبيثة تلعب بأعصابه طوال الوقت فتذكر عندما كان يسهو منتشيا خلف ستارة الغرفة يمسح نفسه عن الزجاج كل قليل كي لا يتفاوت خيالها كي تبقى كاملة الملامح , يمشي وراء شبح اسود يعرف الطريق الى ليل شعرها ويتسلل كالنمس الى ثغرها ولكن غالبا كان يذهب ذلك الشبح بمفرده دونه يتركه وحيدا يلملم اشلائه عن اطراف الطريق وتبقى هي في ذاكرته ترقص وخلخالها وكحل ازرق في عينيها , انحنى ارضا قبل قدميها الصغيرتين وقال لها اليك ايتها الالهة الصغيرة جميع ابتهالاتي ,امام خصرها سقطت جميع المدن واحترقت روما ……وهي ما زالت ترقص وتكبل يداه اكثر ويقترب كالمجوسي من النار اكثر ….. كفاك رقصا الهتي الجميلة فالعشب لا يحتمل احتراقا ولا الشمس مخلوقة من حجارة واعصابي ليست لوح شطرنج اكتفى حينها بالنظر اليها ينتشي من وجهها لوحته الاخيرة قصيدته الاخيرة ! ونهايته التي ليس بعدها نهاية, قبل ان تتبخر بقليل كانت هنا كانت سر النشوة الابدية لكنها سقطت فليست الاوطان وحدها تسقط ولا اوراق الشجر.افلتت يديه وراحت تركض عرض السماء وكأن عاصفة خرساء تتبعها صرخ من اعلى الجدار ودوى صوته فجر اطواق الحديد التي كانت تلتف حول يديه ,وقف على حافة الهاوية رفع كفيه الى السماء وسأل الله ..ماذا لو تركت خلخالها على العشب ينتظر عودتها بعد الف ربيع وخريف ؟ ماذا لو نسيت تغرها معلقا على جدران ذاكرتي ولماذا انا فقط تركت يداي على خصرها ولم استرد بقاياي منها؟ بينما هي اخذت كل شيء حتى لم تتركني انا !! اخذتني سحقتني ووضعتني في علبة سوارها الذهبي ونامت الى الابد……….
هناك نساء يرحلن …. من كينونتي وهناك نساء يولدن في الذاكرة احداهن تموت والاخرى لم تولد للموت, تبقى خالدة . هي وامي كانتا مقود الخلود في روحي فقبل ان يقرر الله اني سآكون كانت تلك المرأة ذات العيون البنية والابتسامة الشرقية تحبني تخاف عليّ من البرد ….. تضع الطعام في فمي عنوة عني ,ما الذي كان يجبرها على ذلك الكونها امي؟ وما الذي يجبر تلك الحسناء اذا على فعل ذلك مع انها التقني فقط قبل ثمانية اشهر ؟!؟!

مجرد ( ؟؟)

هل انتهيت أخي من غبارك؟

 

هل نفضت يديك من وطنك؟

 

….على الحدتين مرفوض بعينك

برأيك أنت ونظرك

 

الم تعصر البحر لتشرب؟

 

الم تطحن التراب لتأكل

 

اذهب أخي إلى خندقك الأول

 

إلى الملجئ الأول

 

فمنذ ألف سنة نائم أنت لم تستيقظ

 

وأنا اشرب في الغربة

 

دماء تعلو جروحي

 

لماذا نحن بالذات أخي

 

دون جميع الآدميين

 

نسقط عن أوراق الزيتون!!

 

وإذ تسلقنا الغيوم نسقط؟

 

حديث خلف ستار

تسكع…..

في زاوية حمقاء!!

في مخيلة صماء

هناك على بعد وردتين ……انت

تجّهز اذا

 

صلّي ستعلو الآن  خشبة

أتعاني حدة كآبة؟

انا اعاني حدة نكبة…..حدة الوان

 

 

في القمر ايحاء….

شيء غريب يشعر بالغباء!

ان كان دوارا  حول  الشمس

او بقعة……ليلكية

يشعرني بالغباء!!!

 

 

عندما  ادركت  انك هنا……انك   انت

بكيت  لماذا؟

التقط  حزني  اذا……

تسلى  فالوقت طويل

لن يمر  مستحيل!

لا تتذكر المستقبل

وماذا ستفعل؟؟

اهرب…..ابقى….!

ما العمل؟

قرر سريعا

فكر بطيئا

تروّى

ففمك ابله!

وبالك مشتت

 

 

حزنك يمتد حتى عنقك

كآبتك تنزف من فوق الملابس!

 

تمنى ربما تجد ذاتك

امام منصة..

ستنشأ من تحت الصحراء

ستنمو مثل زهرة

بعدها  اما  تكبر

او تتقلص..كالأسفنجة

 

اصمت…..بدأ العرض

اطفئوا  الاضواء…..

صمتت الضوضاء

حان وقت الرهبة

وقت الغربة…..

لا تنفجر   لا تتثائب!!

لا تسقط تماسك

 

كن منيعا

تمسك…..

هيّا   اخرج…..

بعد قرن ارجع او بعد خشبة  !!

ممنوعا من الصرف

 اعربوني ان كان لي مكان بين الكلمات

اعربوني وان كنت ممنوعا من الصرف

فأني لوطني ابدي جميع الحركات

للأرض ارفع جبيني ورأسي

افتح عيناي وانظر امامي

انصب بندقية على ظهري وامضي

وسكون الليل اوهبه للعشب هدية للابد

 

بين الحروف ضائع انا

وليس من احدهم يشبهني

اعربوني غائبا او حاضرا

حيا او تحت الارض

ان بكيت او فرحت او نظرت للقمر

اعربوني فاني قسما احمل جواز السفر

واسم وتاريخ ميلاد وموت

احمل في جيبي مفكرة وصور

وعلى الشجر نقشت عبثا للذكرى

وكلمات وحروف لا تشبهني

كتبت للذكرى اني مررت من هنا

 

دست هذه الارض وهذا العشب

وارسلت رسائل حب وبرقيات شوق

وغنيت وصليّت وكويت جرحي

سنابل قمح في دمي

ويكبر الجرح سنابل قمح في دمي

وتكبر الاغنية……

 

خنجر ورد يعلو السماء

وها انت تكبرين ايضا

تعبرين …

وعلى اغصان اللوز تنحني

ها انت على الخريطة

تنامين وينمو بداخلك ملح الزمن

وانا يعمق ويعمق بي الالم

ويصبح بحرا ونهرا

وعصافير ضائعة

ها انت تكبرين اذا

تزهرين

تتسعين

وتتسع عيناي

وفي حلم الصبية

اصبح مطلع البداية

لماذا تشبهين امي

بتفاصيلها

الامية

والامومية

؟

وتلتفين اسوارة في معصم حسناء

بدوية

وغدا فراشة

وقرنفلة بنفسجية

وانا اذهب ارجع

الى الامام الى الوراء

وخطوة تائهة

واقدام حمقاء

تجرني حيث التراب

حيث البحر

حيث العدم

وها انت

تضجرين

تيأسين

وترعدين

ويكبر الجرح سنابل قمح في دمي

وتكبر القضية

فيّ

خبز وارض

تاريخ وعرض

وعلى السارية

تنبت احلام وردية

ومن السقف يمطر التوت

والبرتقال

وعيون وجفون منسية….

فيها انت وفيها انا

وغيوم وخيول عربية

سئمت نعست

وها انت تهذين

تتثائبين

تنامين على زندي

ويكبر الجرح سنابل قمح في دمي

وفيّ

وتكبر القضية سماء

ودم

وبندقية

لا لن تموتي

ولن تنامي

ولن تهديني في مذياع الصبح اغنية الوطن والحب والقلم

لانني انا لن اصاب بحفنة رصاصك تلك

ولن اسمع في المذياع الاغنية

ولن اصحو لأرآك…..

على اشجار الصنوبر

تنسجين عشا

وتصنعين معطفا صوفيا

ينتظر رحمة السماء لتمطر

وينتظرني

ليلبسني

وينتعل

                                          اسمي ووجهي وعينيا

يا فتى

انهض يا فتى

انهض واضرب الارض بفأس ابيك

ولا تبكي

فهيهات ان كنت ابن ابوك

ان تبكي…..

امسح عينيك بالتراب

يا فتى

انهض ابتسم وافرح

فلك في السماء لعبة

وفي الفردوس حقل تفاح

والوان ودفاتر واقلام

لك الرمح والسيف والقدح

والقمح

انهض بني واحمل حجرا

وامض

ربما ستذهب اليوم الى السماء

حاملا ما بين يديك التراب

وما بين عينيك صورة بندقية

اعرف ان الطفولة عبئ عليك

وانك تعاني من حياد الالوان

ولكن بني لم يفت الاوان

فلا زال هناك عشب وورود واشجار

ولا زالت اسراب السنونو تطير في السماء

والغيم ينسج لك صور ارانب

و طائرة ورقية تحط بينها

ابتسم بني فأن قوس قزح لم يمت

وخبز الفجر لم ينته بعد

ولا قصص الاطفال

ولكن ربما تخلى عنك المطر باكرا

ورفضتك اشيائك الصغيرة باكرا

ولم تحظ بأن تكتب اسمك على الحائط

وان تعبث بثوب امك وشعرها وعيناها

ولم تصنع لنا قلعة من التراب على الشاطئ

ولكن اقول لك:

انهض يا فتى وابحث خلف خيال الشمس عن وجهي

يعلق بين السماء والارض

يبحث عنك بني

فأنهض وابحث عنه

انا

لأنني امرأة سأكون جميع الاشياء سأحب وارفض واتغابى بذكاء
سأقتلع من الارض حجارتها وازرع مكانها ورود واشجار
ولن اقف عابثة ابحث عن مخارج ومنعطفات
لأنني انا سأكون انا نارا وماء ودخان
ولأنني انسان سأكون على سجية
الانسان

قريني في الوطن

 

 

 

ها انت هناك اذا تأخذني بطريقك وتمضي

تحاول ان تعيش

وتبقى سفيرا هناك لحزني واحلامي

تشكو معدتك من جوعي

وتبكي عينيك من بؤس ايامي

تكتبني حينا وتمحوني

تخلعني وتضعني على الطاولة

ها انت تعيش لكي تموت

وتموت لكي تعيش مثلي

اسألك بالله ان تنسى معطفك على الكرسي

وان تأكل تلك الاوراق

وان تغمسها بحبر انا حبره

وبقلم انا ريشته

اسألك بالأجلل

ان تضعني داخل الصحيفة وتقذفني من النافذة

وان ترسم لوحة لست انا دمها ولا البطل ولا الالوان

اطردني منك ومني

ومن وطني

ساعدني كي اعيش بدون ذلك النيكوتين

لأنني احب الوطن

ارجوك ان تنسيني اسمي

ان تمحي عنواني من ذاكرتي

وان تقذفني الى غرب الارض

اتركني عاريا اقف في الشمس

ابحث في عريي عن وطني

ربما اجده مختبئا يلتف حول عنقي

او يستريح فوق راحتي

ها انا اعيش منذ عشرين سنة بلا وجه بلا ملامح

تسرق وجهي وساعة معصمي

فأني الآن بلا وجه ابيض

وساعة لابد ان تحين وان ارجع

 

 

اعطني حبرا

اعطني حقنة حبر

لأهدأ قليلا

لأضعها فوق جرحي

واطبع الورقة على جرحي

العميقة

 

من قال ان الورقة صديقة؟؟

قتلتني تلك الساقطة اللعينة

تقف امامي عارية

وانا بلا حبر ادندن تفعيلة

 

اعطني حبرا

لأنهي مهمتي

واغسل يدي من تلك الجريمة

 

فقط اعرني بعضه

لألطخ الورقة المسكينة

 

ها انا ليس لدي خبز ولا ماء

ولا حتى اغنية وطن حزينة

 

ليس لدي قلم ولا ريشة

ولا صبر لأرسم لوحة جميلة

ليس لدي سوى وطن عار

كورقتي

 

ولا اعرف بماذا اخبئه

ابورقة؟او جريدة؟

 

او ربما بصمت سيكون اكثر

عزاء لتلك المصيبة

 

امامي ورقة دون حبر

وليس عندي نارا لأشعل بها حريقة

 

وليس حولي بضع ماء لأميتها غريقة

 

قررت ان التهم تلك الورقة اللعينة

لأتخلص منها وهذه

افضل طريقة

 

Older Posts »